الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

38

معجم المحاسن والمساوئ

سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الّتي يبطش بها ، ورجله الّتي يمشي بها ، إذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » . ورواه في « أصول الكافي » : ج 4 ص 53 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأبي عليّ الاشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبار جميعا ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن حنّان بن بشير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وروى في ج 4 ص 54 : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال اللّه تعالى : « وما يتقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه ، وأنّه ليتقرّب إليّ بالنوافل حتّى احبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الّتي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته » . 8 - المواعظ للصدوق ص 18 : روى بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا ، وفيه : « يا عليّ ، ثلاث من لقى اللّه عزّ وجلّ بهنّ فهو أفضل الناس : من أتى اللّه بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، ومن ورع عن محارم اللّه فهو من أورع الناس ، ومن قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس » . 9 - عقاب الأعمال ص 294 : حدّثني عليّ بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن جعفر الأسديّ ، قال : حدّثني موسى بن عمران النخعيّ ، قال : حدّثني الحسين بن يزيد النوفليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : روي عن المغيرة أنّه قال : إذا عرف الرجل ربّه ليس عليه وراء ذلك شيء ؟ قال : « ماله لعنه اللّه ؟ أليس كلّما ازداد باللّه معرفة فهو أطوع له ، أفيطيع اللّه عزّ وجلّ من لا يعرفه ، إنّ عزّ وجلّ أمر